x
  • captcha

انقباض دوپویترن

انقباض دوپویترن عبارة عن حالة مرضية تؤدي فيها سماكة الأنسجة الليفية في راحة اليد إلى انحناء الأصابع إلى الداخل. ويكون المرضى المصابون بتلك الحالة غير قادرين على بسط أصابع اليد المصابة بشكل كامل.

ويحدث ذلك بسبب فرط إنتاج الكولاجين الذي يترسب تحت الجلد. وعادة ما يصاب إصبعي البنصر والخنصر؛ وأحيانًا يصاب الإصبع الأوسط لكن نادرًا ما تحدث الإصابة في الإبهام والسبابة. وعادةً ما تتطور الإصابة بانقباض دوپویترن ببطء على مدى سنوات عديدة ولا تكون مؤلمة عادةً. لكن في بعض الحالات قد تتطور الإصابة بسرعة وتكون مؤلمة للمريض.

الأعراض

تتمثل الأعراض الأكثر شيوعًا لانقباض دوپویترن في وجود كتل أو عقيدات في راحة اليد، وصعوبة في بسط الأصابع، وانقباض العقيدات التي تشكل تجمعات صلبة تحت الجلد.

الأسباب وعوامل الخطر

سبب الإصابة بانقباض دوپویترن غير معروف؛ لكن هناك بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من فرصة الإصابة بتلك الحالة، ومن بينها ما يلي:

  • العمر: حيث تنتشر الإصابة بشكل أكبر بين لأشخاص في سن الأربعين تقريبًا.
  • العادات الاجتماعية: قد يزيد التدخين وشرب الكحول من خطر الإصابة بهذه الحالة
  • الحالات الطبية: من الواضح أن المرضى الذين يعانون من السكري، وإدمان الكحول، والتليف الكبدي، واضطرابات الصرع والتشنج أكثر عرضة للإصابة بتلك الحالة.
  • الجنس: تشيع الإصابة بتلك الحالة عند الذكور أكثر من الإناث.
  • الوراثة: تميل تلك الحالة إلى التوارث في العائلة.
  • السلالة: الأكثر تأثرًا بتلك الحالة هم من الأوربيين الشماليين والمنحدرين من أصل اسكندنافي.

التشخيص

يتم تشخيص الإصابة بانقباض دوپویترن اعتمادًا على التاريخ الطبي للمريض والفحص السريري دون الحاجة إلى إجراء اختبارات خاصة. قد يتضمن الفحص السريري الضغط على أجزاء مختلفة من اليد والأصابع لتقييم العقد المتكونة أو التجمعات الصلبة للأنسجة.

العلاج

ربما لا تحتاج إلى علاج الإصابة بانقباض دوپویترن إذا لم تؤثر الحالة على قدرتك على القيام بالأنشطة اليومية. ومع ذلك، إذا كنت تعاني من آلام أو كنت تواجه صعوبة في استخدام يديك للقيام بالأنشطة اليومية، سيوصي الجراح بخيارات العلاج التحفظي لعلاج حالتك. وستتنوع خيارات العلاج التحفظي حسب شدة الحالة. وتشمل الأساليب التحفظية ما يلي:

  • الحرارة: قد يساعد استخدام الحرارة لعلاج راحة اليد قبل التدليك أو أداء التمرين في ارتخاء الأنسجة.
  • التدليك: تدليك الأنسجة السميكة في راحة اليد برفق.
  • التمارين: قد يكون من المفيد ممارسة تمارين التمديد مثل بسط الأصابع إلى الخلف بعيدًا عن راحة اليد.
  • الحقن: يمكن إعطاء حقن الستيرويد في راحة اليد لتخفيف الالتهاب الموضعي.
  • حقن الكولاجيناز: دواء إنزيمي يكسر الكولاجين في الأنسجة المتراكمة لتخفيفها والحد من الانقباض. بعد ذلك، يقوم الطبيب باستخدام العلاج اليدوي لتفكيك الأنسجة المتراكمة.
  • الوخز بالإبر: يتضمن هذا الإجراء إدخال إبرة صغيرة في النسيج السميك براحة اليد وتحريكها لارتخاء النسيج المنقبض وتفكيكه. وقد تُستخدم الموجات فوق الصوتية لتوجيه الإبرة لتجنب وخز الأعصاب أو الأوتار.

الإجراء الجراحي

في حال فشل خيارات العلاج التحفظي في علاج الحالة واستمرار الأعراض لمدة 6 أشهر أو أكثر وتأثر نمط حياتك تأثرًا سلبيًا، فقد يوصي الجراح بإجراء جراحة لفتح غمد الوتر والسماح بمجال أوسع لحركة الوتر.

عادةً ما تجرى هذه الجراحة في غرفة عمليات تحت التخدير الموضعي أو الكلي في عيادة خارجية كجراحة يوم واحد؛ حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة في منطقة راحة اليد المصابة.

بعد ذلك، يقوم الجراح بإزالة النسيج الليفي السميك الذي يسبب الانقباض.

وأخيرًا، يتم إغلاق الجرح بالغرز وتغطيته بضمادة معقمة.

المضاعفات

قد تكون المضاعفات طبية (عامة) أو خاصة بجراحة اليد. وتشمل المضاعفات الطبية المضاعفات الناجمة عن التخدير وصحتك العامة. ومن بين المضاعفات المرتبطة بجراحة اليد ما يلي:

  • العدوى
  • تلف الأعصاب مما يسبب الضعف أو الشلل أو فقدان الإحساس في منطقة اليد
  • إصابة شرايين الأصابع/اليد
  • انتكاس الحالة

انقباض دوپویترن حالة تصيب اليد وتؤثر على قدرة المريض على تمديد الأصابع المصابة. وتؤثر سماكة الأنسجة الكامنة في راحة اليد على قدرة الأوتار على حرية حركة الأصابع مما يؤدي إلى انقباض ثابت حيث ينحني الإصبع/الأصابع نحو راحة اليد ولا يستطيع المريض بسطها. تشاور مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة إذا كانت الحالة تؤثر على أنشطة حياتك اليومية.

Other اليد List